قبلّني ليلةَ أمسٍ.. والليلةُ أحتضنني بعد أن أرخيتُ جسدي
على صدره.. شعرتُ بخصلاتٍ من شعري تؤلمني وهو يصّر
على سحبها نحوهُ .. أرتعشتْ أناملي وبدأ صوتي يرتجف وهو
يناديني.. أتحبينني أم لا ..؟
نظرتُ إليه بحنين.. كيف تقول هذا لي يارجل.. ألا تعلم بأنني
أحبكَ.
أطفأ الأنوار ثم حملّني باتجاه سرير الرغبة وسلّط ثغره نحو
جسدي .. فأغمضتُ عينيّ واستسلمتُ لقدري.. تلمستْ يداي
وجهه ، بعدها لم أرَ سوى سقف غرفتي وخزانتي المهجورة
وروحي التي غادرت جسدي .
أستمرت تلك الحالة قرابة الساعة من الزمن .. بعدها قرع
الباب.. واذ بوالدتي تقول أنهضي.. أنهضي..
أرتعشتُ مما حدث وحاولتُ العثور على فارس أحلامي ذاك
بعد أن أختلطت عليّ الأحداث...ومن ثم بدأت ُ أتشممّ رائحة"
غريبة" وعطرَ رجلٍ آخاذ.. كنتُ أسمعُ دقات قلبه وهمهماتٍ
لاأعرف من أين تصدر ...؟
أغمضتُ عيني من جديد وأحتضنتُ شعوري بعد ان أدركتُ أنّه
كان حلما" فقط ... مُجرد حلم .
ايشوع يوسف
الاحد, 01 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







