قبلّني ليلةَ أمسٍ.. والليلةُ أحتضنني بعد أن أرخيتُ جسدي على صدره.. شعرتُ بخصلاتٍ من شعري تؤلمني وهو يصّر على سحبها نحوهُ .. أرتعشتْ أناملي وبدأ صوتي يرتجف وهو يناديني.. أتحبينني أم لا ..؟ نظرتُ إليه بحنين.. كيف تقول هذا لي يارجل.. ألا تعلم بأنني أحبكَ. أطفأ الأنوار ثم حملّني باتجاه سرير الرغبة وسلّط ثغره نحو جسدي .. فأغمضتُ عينيّ واستسلمتُ لقدري.. تلمستْ يداي وجهه ، بعدها لم أرَ سوى سقف غرفتي وخزانتي... [اقرأ المزيد]







