alianor
مدونة للكاتب ايشوع يوسف

:: (( دعني ياسيدي )).

دعني ياسيدي ..

 

أخافُ أن يموتَ قلبي قبلَ أن أطبعَ قبلتي.. فذلكَ الإحساس يؤلمُني ويجعلُني أعيشُ

حالةَ عشقٍ متوترة.. حاولتُ التقربَ أكثرَ وجعلها جزءا" من كتاباتي اليومية لرقةِ

مشاعرها.. وصفاءِ وعذوبةِ خصالها فهي تبدو هادئة" ورومنسية" مشابهة

لحميميتي غير المقيدة .

هاتفتها مرارا" محاولا" ثنيِها عن قرارٍ اتخذته هي بالعدولِ عن فكرة صداقتنا

وبأنَّ ذاكَ القرار أحزنني.. لكن أبتْ وسبقتْ دمعتها الكلام.. فذكّرتها بأحلامنا

الماضية ، كيفَ كانتْ تتلعثمُ عندما كنتُ أدغدغُ بأناملي ذاكَ الجسدُ النحيلُ وهي

بدورها ترسمُ بيديها قلبا" يفترسني ويحتضنني كلّما دنوتُ ودنوت ...

قولي لي قبلَ أن أودعكِ.. أخائفةٌ أنتِ ..

قالت .. نعم .. ثمّ بكتْ.

قلتُ لها يا حبيبتي لكننا في أول الطريق

قالت..

دعني... دعني لحزني..

دعني أمضي لطريقٍ آخر اتخذته لإيماني العميق بأنني مازلتُ إمرأة" وحيدة"

وجسدي لاأستطيع ثنيه عن رغبته الجامحة لأن يُصافحَ يديك.. لذلكَ دعني

دعني ياسيدي دعني..

قلتُ .. أتخافين يداي الملتهبتين ، أم أنفاسي..؟

قولي قبل أن تتراكم همومنا وبعد ذلكَ مرّري سياطكِ ياسيدتي .

قالت .. دعني ياسيدي أرجوكَ دعني.

 

ايشوع يوسف .

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية