نوايا مُبيتة.. تحاشت أن تختلط بي تلك الليلة.. فرسمت بأناملها قلبا" يخفق كلما دنوت ودنوت قالت لي : ابتعد... كانت همومها كثيرة وكانت متعبة .. وواهنة وحبيبات من العرق تتصبب من جبينها. قلتُ لها .. مابكِ ياحبيبتي .. ابتسمت وشكّت في حسن نواياي .. أقتربتُ أكثر وأكثر وبدأتُ أهمس لها وهي تعلم مايدور في ذهني. حاولت أن أشغلها عن نومها .. فقلت لها مارأيك أن أقصَ لكِ حكاية" صغيرة عن رجلٍ رقيق المشاعر مرهف الأحاسيس ونحيل الجسم.. أرتبط بزوجةٍ أحبها وأحبته لكنه تحت ثقل جسدها.. بدأ يلهث ويلهث وهي تحزم جسدها بجسده وهو يتأرجح يمنة ويسرى بعد أن خطفت أنفاسه.. قالت .. وماذا بعد ذلك.. لاشيء ياعزيزتي.. لاشيء لقد تراقصت لهما النجوم وبدأ بعد فترة قصير يستيقظ من غيبوبته بعد أن كتب الله له النجاة وحاله يقول كيف لي أن أعتلي الغيمة وأنا من نسمةٍ أطير.. وأطير . قالت.. والآن ماذا تريد ؟ قلت .. لاشيء.. لاشيء ياحبيبتي لكن احمد الله على نحول جسدكِ. ايشوع يوسف..
الاربعاء, 09 ابريل, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
مافي احد عاجبه حاله
الي معه الدبه ينظر الي النحيفه والعكس
شكرا علي المقال الذيذ
اتمني زياره مدونتي
تحيتي وتققديري