دعني ياسيدي .. أخافُ أن يموتَ قلبي قبلَ أن أطبعَ قبلتي.. فذلكَ الإحساس يؤلمُني ويجعلُني أعيشُ حالةَ عشقٍ متوترة.. حاولتُ التقربَ أكثرَ وجعلها جزءا" من كتاباتي اليومية لرقةِ مشاعرها.. وصفاءِ وعذوبةِ خصالها فهي تبدو هادئة" ورومنسية" مشابهة لحميميتي غير المقيدة . هاتفتها مرارا" محاولا" ثنيِها عن قرارٍ اتخذته هي بالعدولِ عن فكرة صداقتنا وبأنَّ ذاكَ القرار أحزنني.. لكن أبتْ وسبقتْ دمعتها الكلام... [اقرأ المزيد]
نوايا مُبيتة.. تحاشت أن تختلط بي تلك الليلة.. فرسمت بأناملها قلبا" يخفق كلما دنوت ودنوت قالت لي : ابتعد... كانت همومها كثيرة وكانت متعبة .. وواهنة وحبيبات من العرق تتصبب من جبينها. قلتُ لها .. مابكِ ياحبيبتي .. ابتسمت وشكّت في حسن نواياي .. أقتربتُ أكثر وأكثر وبدأتُ أهمس لها وهي تعلم مايدور في ذهني. حاولت أن أشغلها عن نومها .. فقلت لها مارأيك أن أقصَ لكِ حكاية" صغيرة عن رجلٍ رقيق المشاعر... [اقرأ المزيد]
خوف مشروع... لمْ يكنْ هناكَ إلاّ سوانا أقرأ من عينيَها حروفا" تسكنُها الدهشة.. وألوانا" شبه مهجورة.. داكنة لكنّها تمنحُ لي كلّ شيءٍ كالحزنٍ الذي أسوّغُه حينما تقولين لي : إنّكِ وحيدة . ياسيدتي.. أما حانَ الوقتُ كيْ أهربَ لجناحَيْكِ.. لعينْيكِ.. ومنْ ثمَ أمضي.. وأمضي نحوَ ذاكَ الخوفِ.. ...واعلمي إنَّ كلماتي تلك لمْ تكُنْ سوى متاهةَ خوفٍ عبرتُ منْ خلالِها لزمنكِ أنتِ.. أنْتِ ياسيدتي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







