(( عندما يأتي المساء أشعر بأنني مُقيد والأسئلة نفسها تتكرر ..هل تحبني؟
دع تلك الأوراق جانبا" وأعتبرني تلك الفتاة التي تتغزل بها ..بدلا" من تلك الأوهام
التي تعيشها..قل لي ..هل مازلتَ تحبني أم أن الأولاد سلبوا تلك الحرية التي
تتغنى بها.. قل هل مازلت تحبني ؟ )).
سألتني مرة زوجتي قائلة"
هل تحبني..
قلتُ لها والخوف يعتريني
انكِ من النهر الذي أنهل منه كل يوم
ومن الجسد الذي يدفئني كل مساء
انكِ الخمرة التي أهتدي اليها
انكِ ياحبيبتي طيب المُدام
فانتِ الشمس والأمل والحياة.
لكن ياحبيبتي
هل تحبينني أنتِ
توقفت وقالت من جديد
والأبتسامة تعلو ثغرها
ياترى هل مازلت تحبني
قلتُ لها
ياغصنا" بالأمس أثمر
من شفتيكِ الحب ازهر
أنتِ الأمل ..أنتِ الحياة..أنتِ السكر
وأنا من دونكِ ما غيمي أمطر.
إذا"
أعلمي يازوجتي بأنني سأرحل مع الغيمة المسافرة
وأقبل بصدق نواياي السماء
بأنكِ حبي الأكبر .. الأكبر
قالت من جديد .. هل تحبني
قلتُ لها والله أكثر وأكثر.
ايشوع يوسف.
الثلاثاء, 25 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 26 ديسمبر, 2007 02:58 م , من قبل ishoa
من سوريا
من سوريا

الحياة تحتاج لشراكة
والطفل يحتاج كالكلمات للرعاية
وجودك عزيزتي هنا جميل.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من سوريا
واية اجابات تخنق ذلك القدر الكبير من الحب؟
تضيق به الزوايا
وينحسر الجمال ه عن جماله
الحب طفل صغير يحبو على شرفات قلوبنا
هنا